سيد جلال الدين آشتياني

237

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

محل كيف كان و أمّا على رأى المتأخرين فلحلولها في محل يستغني عنها ، لأنّ صور العناصر كافية في تقويم وجود الهيولى و إلّا لما صحّ وجود العناصر و الممتزجات العنصرية و إذا كانت هذه القوى أعراضا ، فالحامل لها كالأرواح و الأعضاء دائم السيلان و التبدل لاستيلاء الحرارة الغريزية و غيرها عليه ، فإذا بطل المحل أو جزؤه بطل ما فيه من القوة و يتبدل الباقى بورود الوارد من الغذاء ، فالحافظ للمزاج بالبدل و المستبقي له زمانا يمتنع أن يكون هو القوة و الأجزاء الباطلة لامتناع تأثير المعدوم و لا التي سيحدث بعد ذلك و لأنّ هذه الأفاعيل المختلفة و التشكيلات العجيبة المستحسنة لا يمكن صدورها عن قوّة عديم الشعور « 1 » و لا ثبات في الحيوان و النبات و ما ظنّ أنّ في النبات نفسا مجردة مدبرة فليس به حق و إلّا لكانت ضايعة معطلة عن الكمال و ذلك محال ، ثم المسمّى عندهم بالمصوّرة قوة بسيطة عديم الشعور كيف صدر عنها تصوير الأعضاء مع المنافع الكثيرة في حفظ الشخص و النوع و العاقل الفطن . إذا تأمل ذلك علم أنّ هذه الأفاعيل لا يمكن صدورها عن قوة لا تصرف لها و لإدراك ، بل لا بد أن يكون صادرة عن قوة مجردة عن المادة مدركة لذاتها و لغيرها فهي من العقول التي في الطبقة النازلة العرضية و هي أرباب الأصنام و الطلسمات . « 2 »

--> ( 1 ) . محقق سبزوارى در حاشيهء شواهد ( ص 116 ) گفته است : « ربما يمنع كون الإتقان في الفعل دليلا على علم الفاعل فإنّ في الطبايع أيضا عجائب كما ترى في النحل و مسدساته و في العنكبوت و مثلثاته الخ » . احكام و اتقان در فعل به‌طور دايم بدون آن‌كه منتهى شود به فاعل علمى محال است ، نظام عالم وجود و ترتيب و تنظيم جهان هستى حاكى از علم فاعل به نظام عالم قبل از وجود خارجى آن است . چون قوهء عديم الشعور اگر فاعل و مبدأ عالم باشد و اتقان در فعل از آن مشاهده شود اتفاقى است و دايمى نخواهد بود و حكيم سبزوارى بر همين مطلب در صفحهء بعد تصريح كرده است . ( 2 ) . صدر المتألهين در الشواهد بعد از ذكر عبارت مطارحات گفته است : « و فيه من مواضع الأنظار ما لا يخفى لمن نظر في الاصول الماضية مع قلة جدواه كما مرّت الإشارة إليه » . در اسفار به اين برهان اشكال نكرده است . اشكال بر اين برهان همان است كه ذكر كرديم ، چون اين برهان را مبتنى بر انكار صورت نوعيه و ابطال قوا و طبايع ماديه قرار داده است و برهان قائم است بر لزوم وجود قوا و طبايع و قوهء مصوره شيخ الاشراق آثار جسمانى را بلا واسطهء فعل عقل مجرد دانسته است .